Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حسن روحاني والتبجح من منطلق العجز

حسن روحاني والتبجح من منطلق العجز

هدّد حسن روحاني رئيس الجمهورية في نظام الملالي في زيارته لسويسرا بشكل ضمني بإغلاق مضيق هرمز إذا ما لا يتمكن النظام من تصدير النفط. ويعتبر هذا التهديد هو التبجح من منطلق العجز والإعياء لأن النظام وجد نفسه بين مطرقة الانتفاضة الداخلية وسندان العزلة الدولية خاصة موت الاتفاق النووي متعرضا للمأزق بشكل تام وبالتالي تبرز هذه التبجحات عجز النظام مشكلة له وأزمات جديدة بدلا من أن تعالج مشكلة منه.

زيارة سويسرا والنسما لإنقاذ الاتفاق النووي

زار روحاني سويسرا والنمسا حيث تعتبر الزيارات الخارجية لروحاني تافهة ودون جدوى غالبا ما ويبدو أن زيارته مؤخرا كلفته أكثر من ذي قبل وتسببت له في مشاكل حيث أكد المحللون والمراقبون في الداخل والخارج على هزيمة منيت بها زيارته.

وكتبت صحيفة «سياست روز» الحكومية في عددها الصادر يوم أمس تقول: «إذا ما زار السيد روحاني أوروبا أي سويسرا والنمسا لإبقاء الاتفاق النووي، فليس من شأن هكذا زيارة إحياء الجسد الميت للاتفاق، واليوم تعتبر كل بريطانيا وفرنسا وألمانيا ممثلين رئيسين في الاتفاق النووي وليست سويسرا والنمسا وكلما يتم تأييده في الاتحاد الأوروبي هو قائم ومبني على ما تتخذه هذه الدول الثلاث من قرارات طبقا لمصالحها الوطنية المتشابكة والمتسقة مع المصالح الأميركية والإسرائيلية وسوف يتم تطبيقه طبقا لذلك. وليست هذه الزيارات إلا تبديدا للوقت والمال».

التبجح من منطلق الإعياء والعجز

ومن أجل التستر على هزائم منيت بها زيارات روحاني وما تعرض له النظام من فشل ذريع في قضية الاتفاق النووي قام روحاني بالتبجح حيث قال: قال أحد المسؤولين الأميركان أننا نرغب عن تصدير إيران للنفط. طيب، إذا ما كنتم قادرين على ذلك فسوف تلاحظون نتيجة الأمر.

إن روحاني ومن خلال هذا التهديد بالإرهاب كشف النقاب عن طبيعته المماثلة للحرسي سلامي وما شابهه ممن كانوا قد هددوا في وقت مسبق بأنه وفي حالة منع النظام من تصدير النفط، فسوف يستهدفون الناقلات بالصواريخ على غرار فترة الحرب، غير أن الظروف الدولية تغيرت الآن إلى درجة لن يتجرأ فيها النظام على ارتكاب أمر خاطئ، إذا ينبغي اعتبار كلام روحاني تبجحا في الغربة وذلك أمام مجموعة ضئيلة من عناصر النظام، وإلا وبحسب ما أفادته وسائل الإعلام ووكالات الأنباء لقد كان روحاني خلال مؤتمر صحفي عقده في سويسرا واعيا في إجابته على سؤال حول التهديد الأميركي لمنع تصدير النفط وإذا ما كان من المحتمل أن تغلق إيران مضيق هرمز حيث لم ينبس ببنت شفة ليتذرع بها طرفه المقابل في المستقبل إذ قال: ما أكد عليه بعض المسؤولين الأميركان بشأن الحد من تصدير إيران للنفط ليس إلا عنتريات لن يقدروا على ترجمتها بالفعل أبدا.

تخطيط إرهابي لاستهداف المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس

ومن جهة أخرى وتزامنا مع زيارة روحاني سقطت ورقة التوت وفضح النظام جراء التخطيط الإرهابي الأخير في فيلبنت بباريس لاستهداف المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بقيادة وتخطيط أحد الدبلوماسيين الإرهابيين للنظام في النمسا مما أيد مرة أخرى موقف المقاومة الإيرانية القاضي بأن السفارات التابعة للنظام هي كلها أوكار للتجسس والإرهاب ولا بد من إغلاقها. وكفى لروحاني بهذا النجاح! في زيارته أنه وتزامنا مع حضوره في النمسا، رفضت النمسا الحصانة الدبلوماسية للدبلوماسي الإرهابي للنظام بل من المقرر تسليمه لبجليكا لإجراء التحقيقات القضائية.

Exit mobile version