Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في الذکری الأولی لمجزرة خان شيخون الکيماوية.. تقرير يوثق 11 هجوماً بعدها

في الذکری الأولی لمجزرة خان شيخون الکيماوية.. تقرير يوثق 11 هجوماً بعدها

قالت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، بمناسبة الذکری السنوية الأولی لهجوم خان شيخون الکيميائي، إنَّ النظام استخدام الأسلحة الکيميائية 11 مرة منذ هجوم خان شيخون، بدون أية محاسبة.

وحسب التقرير فإنَّ 3 هجمات بأسلحة کيميائية شنّها النظام بين 16 – 18 تشرين الثاني 2017، وهي الحقبة التي شهدَ فيها مجلس الأمن الدولي تحرکات دولية مُکثَّفة لإيجاد صيغة تُرضي جميع الأطراف لتمرير قرار يمنح تفويضاً جديداً لآلية التَّحقيق المشترکة، الأمر الذي يدل – بحسب التقرير- علی استخفاف النظام وإهانته جميعَ تلک الجهود، وأوضحَ التقرير أنَّ إحدی هذه الهجمات قد نُفِّذت بعد ساعات من استخدام روسيا حقَّ النَّقض (الفيتو) للمرة الثانية في غضون أقلَّ من 48 ساعة.

وسجل التقرير استخدام النِّظام الأسلحة الکيميائية ما لا يقل عن 214 مرة، منها 33 هجوماً قبل قرار مجلس الأمن 2118 و181 هجوماً بعده، من بين الهجمات الـ 181 وقَع 112 هجوماً بعد القرار 2209، و56 هجوماً بعد القرار 2235، و4 هجوماً بعد “الفيتو” الروسي فيما يخص تمديد عمل مهمة آلية التَّحقيق المشترکة، وقد تسببت جميع تلک الهجمات في استشهاد ما لا يقل عن 1421 شخصاً بينهم187 طفلاً، و244 سيدة.

وأکد التقرير أنَّ الاتفاق الأمريکي الروسي الذي تمَّ بعد هجوم الغوطتين الشهير في آب 2013 نصَّ علی أن يقوم مجلس الأمن بعمليات مراجعات دورية عن استخدام النظام للأسلحة الکيميائية، ونصَّت جميع قرارات مجلس الأمن التي صدرت في خصوص الأسلحة الکيميائية في سوريا علی أنَّه في حال عدم امتثال نظام الأسد لبنود الاتفاق الأمريکي الروسي وقرارات مجلس الأمن، فإنَّه يتعيَّن علی مجلس الأمن الدولي فرض تدابير ضدَّه بموجب الفصل السابع.

وأثبتت آلية التَّحقيق المشترکة التي انبثقت عن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2235 أنَّ النظام قد استخدم الأسلحة الکيميائية ثلاث مرات علی الأقل، وکانت ما تزال قيد التحقيق في حوادث أخری قبل أن تُنهي روسيا مهمتها عبر “فيتو” في مجلس الأمن الدولي.

وشدَّد التقرير علی ضرورة ضغطِ الأعضاء الأربعة الدائمين في مجلس الأمن علی الحکومة الروسية لوقف دعمها للنظام السوري، الذي يستخدم الأسلحة الکيميائية، وکشفِ تورطها في هذا الصَّدد وطالب باتخاذ إجراءات إضافية وعملية بعد صدور القرار رقم 2401 وانتهاکه الواضح من قبل قوات الحلف السوري الروسي الإيراني.
Exit mobile version