ذکر رئيس بلدية تريب في جنوب فرنسا، الجمعة، أن شخصين علی الأقل قتلا في عملية احتجاز الرهائن بأحد المتاجر.
وقال المسؤول إنه تم تحرير جميع الرهائن، فيما لا يزال مطلق النار يحتجز شرطيا واحدا.
وقال المسؤول إنه تم تحرير جميع الرهائن، فيما لا يزال مطلق النار يحتجز شرطيا واحدا.
وکانت وکالة فرانس برس نقلت عن مصادر أمنية قولها إن شرطيا أصيب بجروح جراء إطلاق نار في جنوب فرنسا، فيما يتم احتجاز رهائن داخل محل تجاري.
وقالت المصادر إن الشرطي أصيب في إطلاق نار ثان، بعد الأول الذي وقع داخل سوبرمارکت.
هذا وقال وزير الداخلية الفرنسي إن حادث الاحتجاز وإطلاق النار وقع في بلدة “تريب” جنوبي البلاد.
وأضاف، في تغريدة منشورة علی حساب الداخلية الفرنسية علی تويتر “الأولوية الآن هي لعمل قوات الشرطة والإنقاذ”، داعيا إلی عدم بث الشائعات.
وتابع أن عناصر من قوات النخبة تنفذ عملية بمتجر في تريب.
من جهتها، کشفت النيابة العامة أن محتجز الرهائن قال إنه ينتمي إلی تنظيم داعش المتطرف.
ووصف رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب عملية احتجاز الرهائن بالخطيرة، وقال “الوضع في جنوب البلاد خطير للغاية”.
