أعلنت مليشيا الحرس الثوري الإيرانية عزمها إرسال فرق طبية متخصصة إلی مناطق الاشتباکات في سوريا، ما عده مراقبون إشارة علی سعي طهران لتعزيز وجودها العسکري حول دمشق بأکذوبة المساعدات الطبية.
وکشف مساعد الشؤون الصحية والعلاجية بالحرس الثوري، أحمد عبداللهي، بحسب وکالة أنباء تسنيم الإيرانية، عن تدشين مراکز طبية ومستشفيات ميدانية تتناسب مع الطبيعة الجغرافية للمناطق التي يتواجد بها فرق قتالية ضمن مليشيات مدافعي الحرم التابعة للحرس الثوري.
وکانت إيران قد شکلت مليشيات مدافعي الحرم طهران علی أساس طائفي لإلحاق عناصرها بعملياتها العسکرية تحت زعم الدفاع عن مراقد ومزارات أهل البيت في کل من العراق وسوريا.
وتزامن الإعلان الإيراني مع تکثيف نظام الأسد وحلفائه العمليات العسکرية في الغوطة الشرقية أقرب معاقل المعارضة للعاصمة السورية، وتسخين جبهة درعا جنوب البلاد.
وتزعم إيران إن وجودها العسکري في سوريا يقتصر علی الخبراء العسکريين، لکن تلک المزاعم يفندها إعلام الملالي نفسه الذي روج لدور الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في معارک دير الزور السورية.
وکانت إسرائيل شنت هجمات الشهر الجاري علی مواقع تستخدمها إيران في سوريا بعد تصعيد خطير بين الجانبين علی خلفية إسقاط طائرة إسرائيلية في سوريا.
وأظهرت صور منتشرة علی مواقع التواصل الاجتماعي تواجد عناصر من مليشيات “حيدريون، وزينبيون، وفاطميون”، التابعة لإيران إلی جانب قوات النظام السوري.
وکشف المعارض الإيراني رضا بارشي زاده في مقال له بصحيفة کيهان اللندنية، الاثنين، أن تواجد الحرس الثوري الإيراني بکامل قواته داخل الأراضي السورية خاصة مع استمرار قصف منطقة الغوطة الشرقية، يعکس خشية طهران من سقوط النظام السوري وفقدان نفوذها بتلک المنطقة الاستراتيجية.
وتعد سوريا إحدی أهم النقاط الاستراتيجية لدی نظام الملالي، في إطار خطته الرامية إلی إنشاء هلال يضم العراق، ولبنان، وسوريا، ويسمح لطهران بمنفذ علی البحر المتوسط.
ورغم الطابع العسکري المعهود لمليشيات الحرس الثوري الإيراني، إلا أنها تتداخل بقوة في مجالات متعددة مثل الاقتصاد، والاستخبارات، وغيرها، في محاولة للسيطرة وبسط النفوذ ضمن استراتيجية التمدد الإيراني بالمنطقة.
نقلا عن العين الإخبارية
وکشف مساعد الشؤون الصحية والعلاجية بالحرس الثوري، أحمد عبداللهي، بحسب وکالة أنباء تسنيم الإيرانية، عن تدشين مراکز طبية ومستشفيات ميدانية تتناسب مع الطبيعة الجغرافية للمناطق التي يتواجد بها فرق قتالية ضمن مليشيات مدافعي الحرم التابعة للحرس الثوري.
وکانت إيران قد شکلت مليشيات مدافعي الحرم طهران علی أساس طائفي لإلحاق عناصرها بعملياتها العسکرية تحت زعم الدفاع عن مراقد ومزارات أهل البيت في کل من العراق وسوريا.
وتزامن الإعلان الإيراني مع تکثيف نظام الأسد وحلفائه العمليات العسکرية في الغوطة الشرقية أقرب معاقل المعارضة للعاصمة السورية، وتسخين جبهة درعا جنوب البلاد.
وتزعم إيران إن وجودها العسکري في سوريا يقتصر علی الخبراء العسکريين، لکن تلک المزاعم يفندها إعلام الملالي نفسه الذي روج لدور الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في معارک دير الزور السورية.
وکانت إسرائيل شنت هجمات الشهر الجاري علی مواقع تستخدمها إيران في سوريا بعد تصعيد خطير بين الجانبين علی خلفية إسقاط طائرة إسرائيلية في سوريا.
وأظهرت صور منتشرة علی مواقع التواصل الاجتماعي تواجد عناصر من مليشيات “حيدريون، وزينبيون، وفاطميون”، التابعة لإيران إلی جانب قوات النظام السوري.
وکشف المعارض الإيراني رضا بارشي زاده في مقال له بصحيفة کيهان اللندنية، الاثنين، أن تواجد الحرس الثوري الإيراني بکامل قواته داخل الأراضي السورية خاصة مع استمرار قصف منطقة الغوطة الشرقية، يعکس خشية طهران من سقوط النظام السوري وفقدان نفوذها بتلک المنطقة الاستراتيجية.
وتعد سوريا إحدی أهم النقاط الاستراتيجية لدی نظام الملالي، في إطار خطته الرامية إلی إنشاء هلال يضم العراق، ولبنان، وسوريا، ويسمح لطهران بمنفذ علی البحر المتوسط.
ورغم الطابع العسکري المعهود لمليشيات الحرس الثوري الإيراني، إلا أنها تتداخل بقوة في مجالات متعددة مثل الاقتصاد، والاستخبارات، وغيرها، في محاولة للسيطرة وبسط النفوذ ضمن استراتيجية التمدد الإيراني بالمنطقة.
نقلا عن العين الإخبارية
