Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

النظام الإيراني يمنع السجين السياسي «أبوالقاسم فولادوند» من تلقي العلاج

النظام الإيراني يمنع السجين السياسي «أبوالقاسم فولادوند» من تلقي العلاج

حرمان السجين السياسي «أبوالقاسم فولادوند» من أنصار مجاهدي خلق من تلقي العلاج في سجن رجايي شهر بمدينة كرج

تم حرمان السجين السياسي «أبوالقاسم فولادوند» من مناصري منظمة مجاهدي خلق الذي يقبع في سجن رجايي شهر بمدينة كرج من إرساله إلى مستشفى خارج السجن على الرغم من وجود تقلصات في عضلات القلب.

والجديربالذكر أنه منذ أواخر ديسمبر الماضي تم إلغاء إحالة جميع السجناء المحتجزين في سجن رجائي شهرإلى مراكزالعلاج خارج السجن بأمر من رئيس السجن. وجاء هذا الأمر بحجة هروب سجين متهم بالقتل أثناء إرساله إلى المستشفى، وحتى الآن كان يستمرعلى الأقل بحق السجناء السياسيين.

ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه هذا السجين 60عامًا من تشنجات عضلة في القلب منذ فترة طويلة وحسب إرشاد الأطباء في مصحة السجن من الضروري إحالته إلى مستشفى القلب في طهران لتلقي العلاج.

وقد خلق عدم تلبية صريح من مشرفي السجن والنيابة العامة بشأن أسباب إلغاء الإرسال وإهمالهم للوضع الصحي للسجناء الظن بأن هذا الإجراء ورائه أغراض أخرى تتعارض مع ادعاءات المسؤولين، ولا سيما أن هذا الحرمان من أجل السجناء السياسيين أكثر جدية من سائر العنابر.

يذكر أن «ابوالقاسم فولادوند» اعتقل من قبل قوات الأمن في يونيو 2013 وحكم عليه بالسجن  التنفيذي لمدة 15 سنة في فبراير من نفس العام بتهمة «الاعتداء عن طريق العضوية في منظمة مجاهدي خلق» وبالسجن التنفيذي لمدة عامين بتهمة «توجية الإهانة للقائد» وحُكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة و 74 جلدة لمشاركته في احتجاجات 2009 وتهمة «الاخلال في النظام العام».

وتجدر الإشارة إلى أن هذا السجين السياسي قضى سنة وستة أشهر في الثمانينات بتهمة تعاطف مع منظمة مجاهدي خلق في سجني «جمشيديه» و«قزل حصار».

لا يمتنع النظام الإيراني في ذروة الهمجية البشعة عن أي عمل ضد الإنسانية، بما في ذلك منع تلقي العلاج للسجناء السياسيين بهدف كسر إرادتهم وهبوط معنوياتهم.

Exit mobile version