Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

سيبقی الموت لخامنئي شعار الشعب الايراني

سيبقی الموت لخامنئي شعار الشعب الايراني

 
بقلم:سارا أحمد کريم

 

 

تبذل مساع و محاولات مکثفة من جانب القادة و المسؤولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التمويه علی حقيقة و واقع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، و الإيحاء و بصورة ملفتة للنظر علی إنها إنتفاضة ضد الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و ليست لها أية جوانب سياسية.
الموت للديکتاتور، و الموت لروحاني، کانا الشعارين و لازال الشعارين الرئيسيين للإنتفاضة، وهما شعاران يلخصان موقف الشعب الايراني من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة عامة، ذلک إن شعار الموت للديکتاتور، تعني الموت للمرشد الاعلی للنظام و الذي يعتبر أصل و اساس النظام، أما الموت لروحاني، فإنه يعتبر إعلان الشعب رفضه القاطع لمزاعم الاصلاح و الاعتدال في النظام وإنه يری في خامنئي و روحاني وجهان لعملة واحدة.
المساعي المحمومة المبذولة من أجل إظهار إن الانتفاضة هي إنتفاضة فقراء ليس إلا، هي بمثابة کلمة حق يراد بها باطل، فالنظام يريد القول بأنه ليس هناک من دوافع سياسية خلف الانتفاضة، وهو بذلک يحاول الفصل مرة أخری بين نضال الشعب الايراني  و نضال منظمة مجاهدي خلق من أجل الحرية و إيجاد هوة بينهما، لکن المثير للسخرية إن هذه المحاولات تأتي بعد إعتراف المرشد الاعلی للنظام بالدور القيادي للمنظمة في الانتفاضة.
لامراء من إن  إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد أثبتت موقفا قاطعا للشعب الايراني من النظام برمته، وأکدت بأن هذا النظام يمثل عقبة کأداء أمام الشعب ولابد من إزالته لأن بقائه يقف کحجر عثرة أمام طموحات الشعب الايراني و مستقبل أجياله، ولأن النظام قد أدرک ذلک فإنه يسعی بکل ماأوتي من أجل الزعم بأن الانتفاضة لأسباب إقتصادية بحتة ولاعلاقة لها بأية جوانب سياسية، وهذا الزعم يثير السخرية و التهکم لأنه أبعد مايکون عن الحقيقة و الواقع، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق هي من قد أخذت بزمام الانتفاضة و تقوم بقيادتها منذ اللحظات الاولی لإنطلاقها.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي قلبت الطاولة علی رأس النظام الايراني و کشفت حقيقة أمره و کونه مرفوضا من جانب الشعب الايراني جملة و تفصيلا، وإن السعي من أجل حث الشعب و دفعه بإتجاه ترک شعار”الموت للديکتاتور”، إنما هو سعي خائب ولا أمل من ورائه ذلک إن الاوضاع البائسة التي تداعت و نجمت عن حکم هذا النظام قد أوصلت الشعب الايراني الی قناعة کاملة و راسخة من إنه ليس هناک من طريق أو سبيل لإصلاح الاوضاع في إيران إلا بإسقاط النظام.

 
Exit mobile version