انتحر فتى عتَال يبلغ من العمر 15 عامًا، من مدينة باوه، يوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021، شنقًا وفارق الحياة، بعد أن قتلت حراس الحدود التابعة للنظام الإيراني بغاله.
ويفيد الخبر أن هذا المراهق يُدعى سروش رحماني، ويبلغ من العمر 15 عامًا، وأنه من قرية هاني كرمله التابعة لـ نوسود في مدينة باوه.
وقال مصدر مطلع إن المنزل السكني لسروش رحماني مرهون من قبل البنك. حيث أنه اقترض الأموال من البنك مقابل رهن المنزل لشراء بعض البغال، وانهمك في العمل بالعتالة على حدود مدينة نوسود. وقبل عدة أيام قتلت قوات حرس الحدود بغاله.
وأضاف المصدر أن: سروش عانى من مشاكل نفسية شديدة، خلال الأيام الماضية، وانتحر أمس شنقًا وفارق الحياة عندما كان وحيدًا في المنزل.
وورد في جزء من التقرير السنوي المتلعق بوضع حقوق الإنسان في إيران، وتحديدًا في عام 2020، الحديث عن المواطنين الذين قتلوا أو أصيبوا على أيدي الأجهزة العسكرية.
وبالإضافة إلى الخسائر المادية وقتل حيوانات حمل الأمتعة، ووقوع بعض الحوادث، من قبيل الصقيع والانهيارات الجليدية؛ ثبت في هذا التقرير مقتل 36 عتَّالًا (ممَن يمارسون عملهم على الحدود)، وإصابة 109 من العتالين على أيدي قوات حرس الحدود وقوات الشرطة.
وتجدر الإشارة إلى أن 9 عتَّالين آخرين تعرضوا لحوادث خطيرة بسبب الظروف المناخية والجغرافية، من قبيل الصقيع والسقوط من فوق المرتفعات، مما أسفر عن إصابة 4 عتَّالين، ومصرع الـ 5 الآخرين.
