يظهر في حكم غير مسبوق، وحشية نظام الملالي الداعشية الحاكم في إيران. وحكمت محكمة الملالي على عامل كادح مصاب بكورونا لشركة قصب السكر في هفت تبه بـ 222 جلدة بتهمة مشاركته في مظاهرات احتجاجية لعمال هفت تبه في العام الماضي.
أعلنت ”فرزانه زيلابي“ محامية لعمال هفت تبه: «محمد رضا دبيريان» أحد عمال هذه الشركة، تم الحكم عليه بـ 222 جلدة تنفيذية.
وبحسب المحامية للعمال، صدر الحكم في وقت كان فيه العامل المصاب بفيروس كورونا وأرسل عريضة برفقة نتائج الاختبار وطلب بتأجيل المحاكمة.
وذكرت فرزانه زيلابي أن جلسة الاستماع هذه عقدت دون حضور المتهم بحجة قانونية فاقدة للاعتبار والمنزلة القانونية.
إن إعدام المحرومين وفصلهم عن العمل وجلدهم وسجنهم طريقة معروفة لنظام الملالي بهدف قمع احتجاجات المواطنين، وبهذا الشأن أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قائلة:
هدف النظام تخويف المواطنين لمنع الانتفاضة وتعزيز معنويات عناصره واستخدام عوائلهم في التجسس والقمع. الفاشية الدينية وخوفًا من انفجار غضب الشعب وللهروب من السقوط الحتمي، تسفك الدماء بلاهوادة.
ذات صلة:
