Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

النظام الإيراني التهديد الرئيسي في العراق ولبنان

النظام الإيراني التهديد الرئيسي في العراق ولبنان

لفت توجيه وتركيز انتفاضتي العراق و لبنان على مناهضة نظام الملالي وأذرعه وعناصره في هذين البلدين انتباه المراقبين الإقليميين والرأي العام. وفي غضون ذلك، حظي غضب أهالي المدن ذات الأغلبية الشيعية وكراهيتهم المتفجرة، على وجه الخصوص، في كربلاء والنجف على أهمية كبيرة، نظرًا لأن الولي الفقيه حاول في دعايته بما في ذلك في العرض السياسي العبثي الذي أقامه بمناسبة الأربعين الحسيني أن يوحي للأطراف الإقليمية والدولية أن العراق، وبالتحديد، المحافظات الشيعية في قبضة يده، والآن تدوي صرخة غضب الشعب العراقي على الولي الفقيه في هذه المدن والمناطق بشكل أكثر حدة من المناطق الأخرى.    

      

صرخة الشعب العراقي من كربلاء: النظام الإيراني سبب المأسي للعراق وتحطيم البنية التحتية

 

وفي لبنان، أصدر المتظاهرون بيانًا أعلنوا فيه أن يوم الاثنين يوم إضراب عام والضغط على السلطة الحاكمة في البلاد حتى تحقيق مطالبهم.  كما أكد البيان على أن مظاهرات "تحالف الأحد" عززت التضامن بين اللبنانيين وأظهرت أن اللبنانيين يعارضون بشدة أي شكل من أشكال الانقسام. يتركز غضب الناس واعتراضهم على حزب الشيطان اللبناني، حيث يعتبره اللبنانيون دمية في يد نظام الملالي.

 

الانتفاضة العراقية، تطورات في ميزان القوى

 

فيما يتعلق بالانتفاضة العراقية، يمكننا أن نرى بوضوح الآن مضيها قدمًا في تطورها وتكاملها إنطلافًا من استمرارها في الاسبوع الثاني من المرحلة الثانية لها، على الوجه التالي:

بعد الغزو الأمريكي في عام 2003، واحتلال العراق، كان خطاب منظمة مجاهدي خلق  MEK  يدور حول أن الصراع والتهديد الرئيسي للعراق هو نظام الملالي والتطرف والإرهاب المصدّر من قبله ، مدهشًا للغاية.  ولكن الحقيقة هي أن منظمة مجاهدي خلق PMOI لم تدرك هذه الحقيقة من فراغ؛ بل بالعمل الشاق وسعيها الدؤوب، وبطبيعة الحال، في سياق التجارب التي حققها الشعب العراقي  بثمن باهظ جدًا، أظهر في هذه الانتفاضة الآن أنه لن يُخدع بأي شكل من الأشكال، ولن يفقد هذا التوجيه على الإطلاق.

 

العراق ولبنان.. الشعوب تعلن رفضها لمشروعات "الملالي"

 

الرعب من الآثار الحتمية للانتفاضة العراقية

 

إلى جانب هذه الأسباب، فإن الآثار التي لا يمكن إنكارها الناجمة عن الاحترار والمحفزة للانتفاضة التي تحرق أبواب إيران تفسر سبب شعور الولي الفقيه بالرعب إلى هذا الحد خاصة من الانتفاضة العراقية.  وكما حذر أحد أعضاء مجلس شورى الملالي ويدعى، بهروز بنيادي في الجلسة المفتوحة التي عقدها المجلس المذكور في 3 نوفمبر 2019، بعد الإشارة إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة و "ظاهرة الانهيار الاقتصادي المشؤومة التي تعاني منها البلاد" الناجمة عن الآثار الحتمية لما يحدث في العراق ولبنان، قائلًا: " هذا الأمر يعني بداية مطالبة الشعب باستقالة ركائز السيادة". (يرجى قراءة نهاية حكم الولي الفقيه الرجعي)

Exit mobile version