Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تزايد العزلة الدولية والعقوبات الجديدة المفروضة على نظام الملالي

تزايد العزلة الدولية والعقوبات الجديدة المفروضة على نظام الملالي

فرضت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 10 سبتمبر، عقوبات جديدة على قوة القدس الإرهابية وبعض من عملاء النظام الإرهابيين. 

ويدل استمرار هذه العقوبات أولًا على تواصل سلسلة العقوبات وبالنتيجة سياسة الضغط الأمريكي الأقصى على النظام وأن الوساطة الأوروبية وبالتحديد الفرنسية، لم تحدث تغييرًا في هذه السياسة.

ثانيًا فرض العقوبات على قوة القدس وحزب الله اللبناني في مساء 11 سبتمبر يحمل رسالة مفادها أن أمريكا تعتبر هذا النظام مصدر وعراب الإرهاب الدولي. كما أن وضعه بجانب داعش له دلالاته الخاصة.

 

لماذا فشلت خطة فرنسا في خفض العقوبات؟

 فشلت محاولات النظام بعد حوالي 17-18 رحلة خارجية لظريف وجولات عراقجي وتصريحات روحاني المتلاحقة من جهة، ومن جهة أخرى مساعي فرنسا بكل ما بذلته من جهود دبلوماسية لدعم محاولات النظام بغية استحصال موافقة أمريكا على تمكين النظام من بيع 700 ألف برميل من النفط، ولكن الأسوأ كان:

خلال أسبوع من نهاية هذه المحاولات غير المسبوقة، شهد العالم 4 موجات متوازية من الضغط من العيار الثقيل على النظام:

أولا: فرضت أمريكا ثلاثة حزمات جديدة من العقوبات على النظام.

ثانيا: نشاطات الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب اتخاذ النظام الخطوة الثالثة لخفض تعهداته النووية كالتالي:

ثالثا: بروز ابتعاد أوروبا عن النظام أكثر من ذي قبل حسب ما جاء في الأخبار التالية:

رابعًا: موجتان من القصف الكثيف ضد عملاء نظام الملالي وقوات الحرس في سوريا والعراق حيث خلفتا عددًا كبيرًا من القتلى بين صفوف عملاء النظام وأعضاء قوات الحرس.

هذا هو المشهد السياسي والوضع الحالي للنظام.

 

 

ضغط أم انفراجة؟

الآن وفي هذه الأوضاع، يظهر الرئيس الأمريكي ويقول أنا مستعد للقاء بروحاني وأعالج كل مشكلات النظام في أقل من 24 ساعة. أول ما يتبادر في أذهان المتتبعين للمشهد الإيراني هو: أليس هذا الموقف يتناقض مع تلك الموجات الأربع للضغط؟

وهنا لابد من القول: التفاوض كان خطاب أمريكا منذ البداية. ولكن يتفاوت خطابها هذه المرة مع عهد المساومة. أمريكا تقول الآن على النظام أن يقبل 12 شرطا ثم رفع العقوبات مرهون بحسم المفاوضات (بمعنى لا مجال للمناورة للنظام) وبذلك لا انفراجة للنظام.

المشكلة العويصة للنظام تكمن هنا. خامنئي لا يطاق الجلوس خلف طاولة التفاوض، لأن التفاوض له يساوي الاستسلام!

وهذا ما أكده أحد الملالي يدعى رفيعي الذي تحدث في الأونة الأخيرة أمام خامنئي لمدة 50 دقيقة، وركز في كلامه على أن هناك البعض في النظام يرون المخرج من المشكلات في التفاوض. بينما التفاوض في الظرف الحالي يعني الاستسلام!

من جهة أخرى وإذا أراد النظام أن يخضع لهذه المواجهة، فالنتيجة ستكون زيادة هذه الضغوط الطاحنة عليه.

وفي يوم الأربعاء 11 سبتمبر، قال أحد رجال الدبلوماسيين السابقين للنظام يدعى فريدون مجلسي في تصريح نقلته وسائل الإعلام الحكومية: «إني قلق من الوضع الحالي… وإذا أعلن يوم نهاية الاتفاق النووي، فإن إيران ستوضع تحت وطأة أشد العقوبات الدولية التي ستكون أقوى بكثير من العقوبات الحالية».

 

   

ما هو الوضع الحالي للنظام؟  

النظام في الوقت الحالي، عالق بين هذين الطريقين. وبما أن النظام لا يطاق المضي قدمًا في أي من المسارين، فبالنتيجة يعاني من الانجماد والأزمة الشديدة «لانعدام الحيلة».

وهذه الأزمة تبرز نفسها بداية في الأزمة الاجتماعية. بمعنى آخر أن النظام يخاف من انتفاضة الشعب قبل أي عامل آخر، لاسيما في ضوء تنامي وتوسع القوى المنظمة المرتبطة بمجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد مما زاد من هذا الوضع المخيف للنظام وهذا ما نراه في تحذيرات سلطات النظام من هذا الخطر. كما أن صحيفة «كيهان» التي تعكس وجهات نظر زمرة خامنئي كتبت وحذرت من أن مجاهدي خلق قد تسللت إلى عقر دارنا.

Exit mobile version